فصل: سورة الأنفال:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (206):

{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206)}.
الإعراب:
(إنّ الذين) مرّ إعرابها، (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (ربّ) مضاف إليه مجرور والكاف ضمير مضاف إليه في محلّ جرّ (لا) حرف نفي (يستكبرون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (عن عبادة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستكبرون)، والهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (يسبّحون) مثل يستكبرون والهاء ضمير مفعول به الواو عاطفة اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يسجدون) وهو مثل يستكبرون.
جملة: (إنّ الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يستكبرون...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يسبّحونه) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون.
وجملة: (يسجدون) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون.

.سورة الأنفال:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرحيم.

.إعراب الآية رقم (1):

{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1)}.
الإعراب:
(يسألون) فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون- والواو ضمير في محلّ رفع فاعل والكاف ضمير مفعول به في محلّ نصب (عن الأنفال) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسألون)، (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الأنفال) مبتدأ مرفوع (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة (الرسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور الفاء لربط الجواب بشرط مقدّر (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به الواو عاطفة (أصلحوا) مثل اتّقوا (ذات) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (أطيعوا) مثل اتقوا (اللّه) لفظ الجلالة مثل الأول الواو عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة والهاء ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يسألونك..) لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (الأنفال للّه...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اتقوا اللّه...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن آمنتم بهذا فاتّقوا اللّه.
وجملة: (أصلحوا...) معطوفة على جملة اتّقوا اللّه.
وجملة: (أطيعوا...) معطوفة على جملة اتّقوا اللّه.
وجملة: (كنتم مؤمنين) لا محلّ لها تفسير للشرط المقدّر.. وجواب الشرط الثاني محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين فاتّقوا اللّه وأصلحوا.. وأطيعوا.
الصرف:
(الأنفال)، جمع نفل، اسم بمعنى الغنيمة وزنه فعل لفتحتين، ووزن الأنفال أفعال.
الفوائد:
1- مادة (سأل) إذا كان السؤال عن أمور فكرية أو معنوية فيتعدى الفعل ب (عن) نحو الآية (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) أي عن حكمها، وإذا كانت لطلب شيء مادي فتتعدّى لمفعولين: نحو: سألت الكريم معونة للفقراء.
2- من قصة الأنفال (إصلاح ذات البين). قال عبادة بن الصامت: نزلت آية الأنفال فينا- معشر الذين حضروا بدرا- وقد اختلفنا في قسمة (النفل)، وهي غنائمنا يوم بدر، وقد ساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا، وجعله لرسول الله، فقسمه بالعدل بين المسلمين، وكان في ذلك تقوى الله وطاعة رسوله وإصلاح ذات البين.

.إعراب الآيات (2- 4):

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)}.
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (المؤمنون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر المبتدأ (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلق بالجواب وجلت.. (ذكر) فعل ماض مبنيّ للمجهول (اللّه) لفظ الجلالة نائب الفاعل مرفوع (وجلت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (إذا تليت.. آياته) مثل ذكر اللّه، والتاء للتأنيث، والهاء مضاف إليه (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تليت)، (زادت) مثل وجلت والفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي الآيات و(هم) ضمير مفعول به (إيمانا) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (على ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون)، و(هم) ضمير مضاف إليه (يتوكّلون) مثل يسألون.
جملة: (المؤمنون الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ذكر اللّه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (وجلت قلوبهم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تليت.. آياته) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (زادتهم...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة الشرط الثاني وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط الأول.
وجملة: (يتوكّلون) لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط الأول وهي جملة الصلة.
(الذين) بدل من الموصول الأول- أو نعت له- (يقيمون) مثل يسألون، (الصلاة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ينفقون)، (رزقنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) ضمير فاعل و(هم) ضمير مفعول به (ينفقون) مثل يسألون.
وجملة: (يقيمون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (رزقناهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ينفقون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يقيمون.
(أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (هم) ضمير فصل (المؤمنون) خبر المبتدأ أولئك، وعلامة الرفع الواو (حقّا) مفعول مطلق مؤكّد لمضمون المجلد السابقة، اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (درجات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق بدرجات بمعنى أجور، (ربّ) مضاف إليه مجرور و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (مغفرة) معطوف على درجات مرفوع ومثله (رزق)، (كريم) نعت لرزق مرفوع.
وجملة: (أولئك.. المؤمنون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لهم درجات...) في محلّ نصب حال من الضمير المستكنّ في (المؤمنون).

.إعراب الآيات (5- 6):

{كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (5) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (6)}.
الإعراب:
الكاف حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أخرج) فعل ماض والكاف ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع والكاف ضمير مضاف إليه (من بيت) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجك)، والكاف مثل الأخير (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول أخرجك أي متلبّسا بالحقّ.
والمصدر المؤوّل (ما أخرجك) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الحال أو قسمتك الغنائم.
الواو حاليّة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (فريقا) اسم إنّ منصوب (من المؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (فريقا)، اللام هي المزحلقة للتوكيد (كارهون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (أخرجك ربّك...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: (إنّ فريقا.. كارهون) في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (أخرجك).
(يجادلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل والكاف ضمير مفعول به (في الحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بفعل يجادلون (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يجادلون)، (ما) حرف مصدريّ (تبيّن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الحقّ وهو القتال.
والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(كأنّما) كافّة ومكفوفة (يساقون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (إلى الموت) جارّ ومجرور متعلّق ب (يساقون)، الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل مبتدأ (ينظرون) مثل يجادلون.
وجملة: (يجادلونك...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يساقون...) لا محلّ لها استئناف آخر.
وجملة: (هم ينظرون) في محلّ نصب حال من نائب الفاعل.
وجملة: (ينظرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
البلاغة:
التشبيه التمثيلي: في الآية الكريمة. حيث شبه اختصاصه عليه السلام بالأنفال، وتفويض أمرها إلى حكمه من حيث الإثابة والجزاء، بإخراجه من بيته مطيعا لله تعالى، سامعا لأمره، راضيا بحكمه، على كراهة المؤمنين لذلك في الطاعة، فشبه الله تعالى ثوابه بهذه المزية بطاعته المرضيّة، فكما بلغت طاعته الغاية في نوع الطاعات، فكذلك بلغت إثابة اللَّه له الغاية في جنس المثوبات.
التشبيه التمثيلي: في هذه الآية الكريمة، شبه حالهم، في فرط فزعهم ورعبهم، وهم يسار بهم إلى الظفر والغنيمة، بحال من يعقل إلى القتل.
الفوائد:
3- اختلاف المعربين حول (كما) لم يبق من النحاة والمفسرين أحد إلا وأدلى بدلوه في إعرابها، وقد بلغت الآراء قرابة خمسة عشر وجها، ولولا التطويل لعرضنا عليك جملة آراء النحاة وتقديراتهم ورغم أنها تكاد تخرج من مشكاة واحدة فالذي أشعر بوجاهته أن التشبيه يدور حول موقفين الأول: اختلاف المؤمنين حول توزيع الأنفال، حتى قال فيه عبادة بن الصامت (وساءت فيه أخلاقنا فنزعه الله من أيدينا).
والثاني: موقفهم من دعوة الرسول لمقابلة جيش قريش، وميولهم للقاء العير بدلا من النفير. فالكاف خبر لمبتدأ محذوف. فالتشبيه قائم بين موقفين كلاهما كان ثقيلا على المؤمنين وكانوا له كارهين، وكأنه سبحانه يقول هذا الحال مثل حال كذا.. وإن كنت من ذوي الطموحات النحوية فعليك بالمطولات ففيها ما يثلج الصدر وينقع الغليل.

.إعراب الآيات (7- 8):

{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (يعد) مضارع مرفوع و(كم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إحدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الطائفتين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و(ها) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّها لكم) في محلّ نصب بدل من المفعول الثاني إحدى.. أي يعدكم ملكية إحدى الطائفتين الواو عاطفة- أو حاليّة- (تودّون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أن) مثل الأول (غير) اسم أنّ منصوب (ذات) مضاف إليه مجرور (الشوكة) مضاف إليه مجرور (تكون) مضارع تام مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي غير ذات الشوكة (لكم) مثل الأول متعلّق ب (تكون).
والمصدر المؤوّل (أنّ غير ذات...) في محلّ نصب مفعول به عامله تودّون.
الواو عاطفة (يريد) مضارع مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يحقّ) مضارع منصوب، والفاعل هو (الحقّ) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يحقّ) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.
(بكلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحقّ)، والهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (يقطع دابر) مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه (الكافرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (اذكروا) إذ يعدكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعدكم...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (تودّون...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة يعدكم.
وجملة: (تكون لكم) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (يريد اللّه) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يحقّ الحقّ) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يقطع...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يحقّ.
اللام لام التعليل (يحقّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي اللّه (الحقّ) مثل الأول الواو عاطفة (يبطل الباطل) مثل يحقّ الحقّ ومعطوف عليه الواو حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كره) فعل ماض (المجرمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أن يحقّ...) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بالقتال.
وجملة: (يحقّ...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (يبطل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يحقّ...
وجملة: (كره المجرمون) في محلّ نصب حال من مفعول الأمر، والرابط مقدّر أي ولو كره المجرمون ذلك.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه مضمون الكلام السابق أي: لو كره المجرمون القتال فقد أمركم اللّه به لإحقاق الحقّ.
الصرف:
(الشوكة)، اسم بمعنى القوّة والبأس، وزنه فعلة بفتح الفاء وهو مستعار من واحدة الشوك.
البلاغة:
العموم والخصوص: في قوله تعالى: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ) بعد قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ). والتحقيق في التمييز بين الكلامين أن الأول ذكر الإرادة فيه مطلقة غير مقيدة بالواقعة الخاصة، كأنه قيل: وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم، ومن شأن الله تعالى إرادة تحقيق الحق وتمحيق الكفر على الإطلاق، ولإرادته أن يحق الحق ويبطل الباطل خصكم بذات الشوكة، فبين الكلامين عموم وخصوص، وإطلاق وتقييد. وفي ذلك ما لا يخفى من المبالغة في تأكيد المعنى بذكره على وجهين: إطلاق، وتقييد.